الناس لبعضها, مع بعض نقدر نخلق مستقبل أفضل

الناس لبعضها, مع بعض نقدر نخلق مستقبل أفضل

الناس لبعضها للتنمية المستدامة

هي مبادرة مجتمعية تسعى لتعزيز قيم التعاون والعطاء بين الناس لبناء مجتمع مترابط ومستدام. نحن نؤمن أن العمل الجماعي هو المفتاح لخلق فرص جديدة وتحقيق التنمية الحقيقية. من خلال العطاء المتبادل، نساعد المجتمعات على تنفيذ مشروعات تنموية في مجالات التعليم، الصحة، والاقتصاد، مما يساهم في تحسين جودة الحياة للجميع. انضم إلينا اليوم لنكون جزءًا من رحلة التغيير

كيف يعمل

يعمل النظام على تحفيز الأفراد على مساعدة بعضهم البعض للمشاركة في مشروعات تنموية مستدامة يحتاجها المجتمع، مما يفتح الأبواب لمستقبل أفضل وبيئة أكثر استدامة. سواء كان ذلك من خلال الدعم أو تقديم الخدمات، فإن مساهمات الأفراد تتحول إلى قوة دافعة لتحسين حياة الجميع وبناء مجتمعات أكثر تماسكًا واستدامة.

النظام مُصمم ليكون شفافًا وعمليًا، حيث تُدار العمليات عبر منصة رقمية تسجل كل المساهمات وتُظهر بوضوح كيفية توزيع الموارد واستخدامها في تنفيذ المشروعات. المشاركون يمكنهم متابعة التقدم ومشاهدة تأثير مساهماتهم المباشر، مما يعزز الشعور بالإنجاز والانتماء.

بهذا الأسلوب، لا يصبح العطاء واجبًا فقط، بل يتحول إلى تجربة متبادلة ومجزية. المؤسسة تجمع بين تراث القيم المصرية وروح الابتكار، لتخلق مجتمعًا يعمل أفراده معًا على تحقيق التغيير الإيجابي. معًا نُعيد إحياء “رد الجميل” ونبني مستقبلًا أفضل للجميع.

كيف يعمل نظام العطاء المتبادل

“الناس لبعضها” كفكرة تبني نظامًا يحفز الناس على مساعدة بعضهم البعض، مستلهمين من القيمة المصرية الأصيلة “رد الجميل”. نحن نؤمن بأن العطاء ليس مجرد تبرع، بل هو دورة مستمرة من الخير تُبنى على أسس التعاون والتقدير المتبادل. النظام الذي قمنا بتطويره يهدف إلى تعزيز هذه القيمة العريقة وتحويلها إلى وسيلة عملية لتحقيق التنمية المستدامة.

للمؤسسات والجمعيات الخيرية

من خلال الانضمام إلى النظام، يمكن لهذه المنظمات الاستفادة من منصة شفافة ومبتكرة لتنفيذ مشروعاتها بفعالية أكبر. النظام يوفر إطارًا لتنسيق الجهود المجتمعية وتوجيه الموارد نحو تحقيق أهداف مشتركة. التعاون مع “الناس لبعضها” يعزز من تأثير المنظمات ويساهم في بناء شبكة قوية من الشركاء الذين يعملون معًا لتحقيق التنمية المستدامة.

للمتطوعين

المتطوعون ليسوا مجرد مساهمين بوقتهم وجهدهم، بل هم أيضًا قادة للتغيير في مجتمعاتهم. النظام يمنحهم مساحة لتقديم مهاراتهم وخبراتهم لدعم مشروعات تنموية مستدامة تساهم في تحسين حياة الآخرين. من خلال التطوع، يحصل المشاركون على فرصة لإحداث فرق حقيقي، بجانب اكتساب تجارب قيمة وشعور عميق بالإنجاز والانتماء.

للداعمين

توفر التطبيق شفافية كاملة فيما يتعلق بكيفية استخدام مساهماتهم. بفضل النظام الرقمي، يمكنهم متابعة كيفية تحويل تبرعاتهم إلى مشاريع حقيقية تحقق تأثيرًا إيجابيًا في حياة المجتمع. التبرعات ليست مجرد دعم مالي؛ إنها استثمار في تحسين التعليم، الصحة، والاقتصاد داخل المجتمع. هذا النموذج يمنح المتبرعين شعورًا بالرضا والثقة، حيث يمكنهم رؤية الأثر المباشر لمساهماتهم في بناء مستقبل مستدام.

للمشاركين

من خلال النظام المبتكر ، يحصل المشاركون على فرصة للاستفادة من خدمات ومشروعات تلبي احتياجات المجتمع بطريقة عملية ومستدامة. يتميز هذا النظام بتمكين المشاركين من أن يكونوا جزءًا من منظومة تعاونية تعزز من روح العطاء المتبادل وتفتح المجال أمامهم للاستفادة من موارد وخدمات متنوعة. هذه التجربة تُساهم في التنمية الحياتية والإقتصادية و بناء شعور قوي بالانتماء المجتمعي وتعزيز التعاون .

مشروع الفيوم: البداية نحو تنمية مستدامة

مشروع الفيوم هو الخطوة الأولى لتطبيق فكرة “العطاء المتبادل” على أرض الواقع، وهو نموذج مبتكر يهدف إلى تحسين جودة الحياة وبناء مجتمع مترابط في محافظة الفيوم. يركز المشروع على تمكين الأفراد والمجتمع المحلي من خلال مبادرات تنموية مستدامة تستجيب لاحتياجاتهم الحقيقية وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون والتنمية.

ما يميز مشروع الفيوم هو التزامه بإشراك الجميع في تحقيق التنمية، من خلال العمل التعاوني والابتكار. يركز المشروع على تمكين المجتمع بأكمله ليكون جزءًا من الحل، مما يخلق بيئة متكاملة حيث تتكامل الجهود لتحقيق أهداف مشتركة. بهذه الطريقة، يهدف المشروع إلى إرساء نموذج ناجح يمكن اعتماده في مناطق أخرى، مما يعزز من رؤية مؤسسة “الناس لبعضها” للتنمية المستدامة على نطاق أوسع.

المهندس محمد الحداد

بدأ المهندس محمد الحداد مسيرته المهنية في مجال التكنولوجيا في الثمانينيات بعد تخرجه من كلية الهندسة بجامعة القاهرة، حيث عمل في شركة “جيزة سيستمز” في مصر وقاد فريق البحث والتطوير لتقديم حلول تقنية مبتكرة محليًا.

لاحقًا، انتقل إلى العمل في المنظمات الدولية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأغذية والزراعة في إيطاليا، حيث أسهم في تطوير أنظمة معلومات جديدة مهدت الطريق لاعتماد في أستراليا، انضم إلى شركة IBM كمهندس تقني رائد، حيث طور أنظمة مالية وأنظمة مكافآت مبتكرة، وأظهر كفاءته في إنشاء منصات تربط المستخدمين وتُمكّنهم رقميًا

في ألمانيا، شغل منصبًا قياديًا في الأمم المتحدة، حيث قاد قسم تكنولوجيا المعلومات لتغير المناخ، ولعب دورًا حاسمًا في تطوير الأنظمة والبنية التحتية الرقمية للمؤتمرات الدولية، بما في ذلك مؤتمر باريس التاريخي لتغير المناخ. كما أسس منصات تعاون دولية

Facebook

الناس لبعضها

جمعت خبراء تغير المناخ لدعم مجتمعات تعاونية متقدمة.

  • اشترك مشترك
    • الناس لبعضها, مع بعض نقدر نخلق مستقبل أفضل
    • ألديك حساب ووردبريس.كوم؟ تسجيل الدخول الآن.
    • الناس لبعضها, مع بعض نقدر نخلق مستقبل أفضل
    • اشترك مشترك
    • تسجيل
    • تسجيل الدخول
    • إبلاغ عن هذا المحتوى
    • مشاهدة الموقع في وضع "القارئ"
    • إدارة الاشتراكات
    • طي هذا الشريط